عاد اليوم العيد ..
وما زال الجرح يئن ويستجير
وما زالت الأرض مغتصبة والدم مهدور
ونحن في أوطاننا عبيد للمأمور ..
مأمورنا صنديد مغوار .. إستباح الوطن وسرق النخل ودجلة والفرات
قائد الجيوش .. وحامل لواء العدل والمساواة وتحقيق الديمقراطية ..
أمر الحراس أن يلموا له الغنائم كي لا تتوسخ يداه بالتراب ..
وحراسنا الأشاوس .. نخوا الرؤس .. وشربوا الكؤس وقتلوا النفوس
وبكوا أمام اله صنم البوشية (بوش) أن يبقي لهم بعض نساء وفلوس
وبعض أموات كي يمارسوا عليهم سلطة الحراس والعنترية.
للأسف يعود العيد ونحن العرب والمسلمين أكثر إضطهاداً وأكثر حزناً.
فلا عادت القدس .. ولا عاد الجولان ..
وضاعت العراق وفي الطريق دمشق ولبنان إن بقي هذا حالنا ..
وفي كل يوم يظهر من بني جلدتنا ذئب خائن خدام للغرب والصهيونية
ويدعي أنه بطل قومي يريد نصرة الأمة .. وتحرير الإنسان وإظهار الحقيقة
ويداه ملطخة بدماء الشعب ودماء الأبرياء .
كيف يكون لنا عيد ؟ ولبنان أصابته عدوى أفتك من مرض جنون البقر والدجاج و إنفلنزا الطيور .. عدوى القتل وراء طلب الحقيقة ..
عدوى الخيانة بحجة السيادة الإستقلال والحرية ..
عدوى الحقد على الأشقاء بحجة بعض المشبوهين
والمتاجرين بدماء الوطن .
(يا عيد عد من حيث أتيت ولا تمر بدربنا ..
وأحمل الى الأيام والتاريخ
أننا لسنا هنا ..) .
مع الإعتذار من صاحب البيت لتحريفي له .
أسف .. لم أقل لكم كل عام وأنتم بخير.








